الاضطرابات النفسية الجنسية.. أنواعها و أسبابها ! - مجلة كاميليا
KamiliiaBlog

الاضطرابات النفسية الجنسية.. أنواعها و أسبابها !



يُعاني العديد من الأشخاص حول العالم من بعض الاضطرابات النفسية الجنسية التي تؤثر بشكل كبير على علاقاتهم الزوجية، وقد تحيل بينهم وبين تكوين أسرة والاندماج بشكل طبيعي في المجتمع، وغالبا لا تظهر أعراضها على الشخص إلا على الفراش، بحيث يكون تعامله خارج العلاقة الجنسية طبيعيا وعاديا كأي شخص سوي، ولا يُصبح مختلفا إلا عند رغبته في تحقيق اللذة الجنسية أو وصوله إلى ما يُسمى بالنشوة.



في هذا الموضوع سنُعرفك على أبرز الاضطرابات النفسية الجنسية التي تُصيب العديد من الأشخاص، وماهي أسبابها وطرق العلاج التي على الشخص الراغب في التخلص منها اتباعها.




-السادية:

السادية في الجنس تعني عندما لا تحقق النشوة الجنسية عند الشخص إلا بتعذيبه للطرف الآخر، سواء معنويا أو جسديا، وقد نجد الكثير من الأشخاص الأسوياء لديهم درجة بسيطة من السادية لتمتع بالجنس، أما التلذذ بتعذيب الطرف الثاني وإلحاق الأذى به للتمتع فيعتبر من الشذوذ الجنسي. ومن أسبابها حسب علم النفس التحليلي، قلة الثقة بالنفس والشعور بالدونية، لهذا يُحاول الشخص إثبات ذاته بإلحاق الأذى بالآخرين.

ولعلاج هذا الاضطراب، يُنصح بالتوجه إلى أخصائي نفسي لكسب الثقة بالنفس، وفي بعض الأحيان قد يضطر الشخص لتناول المهدئات. كما على الواليد حُسن تربية طفلها لكي لا يتطبع بهذه الصفة، وتجنب استخدام أسلوب القسوة والتعنيف.



-الماسوشية:

هي عكس السادية، عندما يتلذذ الشخص بأذية نفسه ومعاقبتها، ويرغب في التذلل للطرق الآخر ويشعر بالمتعة عندما يعذبه أي شخص أو يصرخ في وجهه وينعته بأقبح الصفات، كما يكون الفرد في كامل سعادته عندما يشعر بالألم ويشتطيع تحقيق اللذة الجنسية بتعرضه للعنف، وغاليا ما يكتسب الشخص هذه الصفة منذ طفولته من سوء تربية الوالدين، أو من المشاكل التي عاشها مع أبويه، والأعراض البسيطة منها لا تعتبر شذوذا.



-الشراهة الجنسية:

وهي الإدمان على الجنس بشكل كبير، بحيث يُصبح الرجل كثير الممارسة، ولا يمل أو يهدأ حتى يقوم بالعديد من العلاقات الجنسية في يوم واحد، وغالبا ما يكشف علم النفس أن هؤلاء الأشخاص لديهم نزعة مثلية ويحاولون إثبات رجولتهم عن طريق ممارسة الجنس كثيرا.

أما في صفوف النساء فيطلق عليها الشبق، وهي عندما تُصبح المرأة متطلبة في العلاقة الجنسية وتريد المزيد ولا تتحقق لها المتعة الجنسية بسهولة، بحيث تريد التنويع وممارسة الجنس مع أكثر من رجل، وهذا ينبع من حبها للانتقام وقد تكون تعرضت للاغتصاب أو لموقف كرهت فيه الرجال.



-الفيتيشية:

يُحب الرجل في هذه الحالة الاستمتاع بأغراض المرأة، كأحذيتها أو ملابسها الداخلية أو وشاحها الذي عليه رائحتها، وفي بعض الأحيان يعشق اليدين أو القدمين أو الشعر، ويخاف من إقامة علاقة وثيقة بالطرف الآخر، اعتقادا منه أنه سيفقده.

-ارتداء زي الطرف الآخر:

في هذه الحالة يكتفي الشخص بارتداء الملابس الشخصية للجنس الآخر، فبدلا من أن يُثار بالمرأة ومفاتهنا، تجده يرتدي ملابسها ويشعر باللذة عند رؤية نفسه على المرآة وهو يرتدي أغراضها. وهذا لا علاقة له بالمثلية الجنسية.