قرار العودة بعض الإنفصال.. فكري جيدا قبل إتخاذه! - مجلة كاميليا
KamiliiaBlog

قرار العودة بعض الإنفصال.. فكري جيدا قبل إتخاذه!



يعتبر الإنفصال بين الزوجين من الأمور التي تشير إلى وجود خلل ما في العلاقة الزوجية، وفكرة العودة بعد الإنفصال تستلزم التفكير مليا قبل الإقدام عليها فلا شك أنها قرار مصيري خاصة وإن كان الإنفصال تم بتراضي وبإقتناع تام. وفي هذا المقال عزيزتي، سوف نحاول التعريج عن بعض الأسباب التي تجعل كل من المرأة والرجل يفكران مجددا في العودة بعد الإنفصال.

من أكثر الأمور التي تدفع بالمرأة والرجل إلى التفكير في العودة بعد الإنفصال شعورهم بالوحدة، فمادام الإنسان وحيدا سيبدأ في التحليل والتدقيق في أبسط الأمور وسيتهيأ له أن شريكه السابق تغير للأفضل وأن العلاقة التي كانت تجمع بينهما كانت مثالية فضلا عن تناسي مختلف الأزمات والمشاكل التي شهدتها هذه العلاقة أو رؤيتها بأنها لا تستحق إتخاذ قرار الإنفصال كما أن الإستماع أغاني حزينة ومؤثرة يزيد من مواجع الشخص ويدفع به للرغبة في العودة بعد الإنفصال عن شريكه.


هذا وتعد الآمال الكاذبة من الأسباب الرئيسية التي تزيد من رغبة الشخص في العودة بعد الإنفصال، حيث أنه ما ينفك يحتفظ بجميع الذكريات التي تجمعه بالطرف الأخر في الوقت الذي يكون فيه هذا الأخير غير مثرت نهائيا ولا يرغب في العودة وهو ما يجب أخده بعين الإعتبار لكي لا يظلما بعضهما ويخوضا تجربة زواج فاشلة من جديد.



يجب عليك أن تفكري مليا قبل اتخاذ قرار العودة إلى شريكك السابق بعد الإنفصال، وضعي جميع الإحتمالات نصب أعينك فمن المختمل أن تعيشي تجربة أكثر مرارة من ذي قبل وستزيد فرصة تعرضك لخيبة الأمل خاصة إن كان إنفصالك حديث العهد. فيجب عليك أن تمنحي نفسك فرصة للتفكير مليا، فالعودة بعد الإنفصال مثل الرجوع إلى عمل إستقلت منه برغبتك ونسبة النجاح فيه ضئيلة للغاية.