3 اختبارات منزلية تكشف جنس الجنين.. أبرزها اختبار الثوم ! - مجلة كاميليا
KamiliiaBlog

3 اختبارات منزلية تكشف جنس الجنين.. أبرزها اختبار الثوم !



فور اكتشاف المرأة لحملها تبدأ في تخمين جنس الجنين سواء كان حملها الأول أم سبق لها خوض التجربة من قبل، ولإشباع فضولها لمعرفة نوع جنينها عليها الانتظار حتى الأسبوع الخامس كأقصى تقدير لتمكين أشعة “السونار” من معرفة إن كان جنينها ذكرا أم أنثى.

سنقدم لك في هذا الموضوع بعض الاختبارات المنزلية التي قد تشبع فضولك وتقربك أكثر من معرفة جنس جنينك قبل وصول موعد “السونار”. تابعي السطور التالية لاكتشافها.

-الثوم:

من المعروف أن المرأة خلال الشهور الأولى من الحمل لا تتحمل المذاقات القوية، خصوصا الثوم منها، إلا أنها إذا تناولت فص ثوم نيء خلال الشهر الثالث من الحمل قد يساعدها ذلك في كشف نوع الجنين. فحسب الدراسات التي أجريت حديثا حول علاقة الثوم بكشف نوع الجنين، إذا صدرت رائحة كريهة من المراة فور تناولها للثوم فإنها تحمل في أحشاءها ذكرا، أما إذا لم تتغير رائحة الثوم فهي تنتظر طفلة.

-بيكاربونات الصوديوم:

تحتاج هذه التجربة لكأس من الماء ممزوج مع ملعقة من بيكاربونات الصوديوم، ثم على المرأة الحامل أن تضع بضع القطرات من بولها في الكأس، إذا تفاعل الخليط وأعطى فقاقيع فإنها حامل بصبي، أما إذا لم تسفر التجربة عن شيء فهي حامل بأنثى.

-الكرنب:

تكرر المرأة نفس تجربة بيكاربونات الصوديوم مع ماء سلق الكرنب، إذ عليها أن تقوم بسلق الكرنب في الماء وأخد مغليه، ثم وضع بعض نقاط البول فيه، إذا تغير لونه إلى القرمزي فهي تنتظر صبيا، أما إذا بقي اللون على ما كان عليه فهي تنتظر صبية.