مواصفات فتاة أحلام الرجل العربي.. هل تتوفرين على إحداها؟ - مجلة كاميليا
KamiliiaBlog

مواصفات فتاة أحلام الرجل العربي.. هل تتوفرين على إحداها؟



يتميز الرجل العربي عن باقي رجال العالم بصفات خاصة، راجعة بشكل كبير لبيئته والمجتمع الذي نشأ فيه. وهو ما يجعل من معايير إختياره لفتاة أحلامه تتلائم مع هذه العوامل، ويبني من خلالها الصفات التي يرغب في توفرها لدى هذه الفتاة وفي مقال اليوم سوف نعرض بعضا من هذه الصفات.



الجمال هو أول معيار يجذب الرجل العربي للمرأة، فلا يمكن أن نتغاضى عن ميوله لإيجاد فتاة جميلة تهتم ببشرتها ومظهرها الخارجي ككل لأنع يعشق الجمال بالدرجة الأولى. لأنه سيضمن أن هذه الفتاة ستهتم بنفسها دائما مادامت تقوم بذلك قبل الزواج والإرتباط، ولن تهمل العناية بشكلها وإطلالتها.



لا ينجذب الرجل العربي للمرأة محدودة الذكاء، بل يميل لتلك التي تتمتع بإستقلالية فكرية والتي حظيت بتعليم يجعلها قادرة على تحقيق ذاتها أينما ذهبت. فذكاء الفتاة حسب الرجل العربي يجعلها عنصرا فعالا في المجتمع وكذلك داخل الأسرة، وبالتالي سيكون مرتاح البال إذا رزق بأطفال لديهم أم ذكية ستمنهم تربية سليمة وتدرك جيدا الكيفية التي يجب عليها نهجها في التعامل معهم في ظروف مختلفة.



يهوى الرجل العربي الفتاة التي لا تجيد التصنع، سواء في كلامها أو تصرفاتها لأنه يستطيع أن يكشف هذا التصنع وبالتالي النفور منها. فهو يحب الفتاة العفوية التي تتعامل بطبيعتها الأصلية وتتفاعل معه دون حواجز أو أن تتظاهر بأشياء لا تنبع من داخلها في الأساس، كما يميل الرجل العربي للفتاة المتواضعة التي لا تغتر بجمالها وذكائها ولا تحسسه بأنها أفضل منه بكثير.


فالتواضع من الخصال التي يتمناها الرجل العربي في فتاة أحلامه ويعتبرها من الأساسيات التي تأتي قبل الجمال والذكاء، لأن تواضع الفتاة يشعره بباقي الصفات الجميلة التي تتمتع بها ويجعله يكتشف باقي الخصال الأخرى ليتعلق بها أكثر بالإضافة إلى حيائها وحفاظها على عادات وتقاليد المجتمع العربي بعيدا عن التحرر الذي يشهده الأجانب في مجتمعاتهم.يتميز الرجل العربي عن باقي رجال العالم بصفات خاصة، راجعة بشكل كبير لبيئته والمجتمع الذي نشأ فيه. وهو ما يجعل من معايير إختياره لفتاة أحلامه تتلائم مع هذه العوامل، ويبني من خلالها الصفات التي يرغب في توفرها لدى هذه الفتاة وفي مقال اليوم سوف نعرض بعضا من هذه الصفات.


الجمال هو أول معيار يجذب الرجل العربي للمرأة، فلا يمكن أن نتغاضى عن ميوله لإيجاد فتاة جميلة تهتم ببشرتها ومظهرها الخارجي ككل لأنع يعشق الجمال بالدرجة الأولى. لأنه سيضمن أن هذه الفتاة ستهتم بنفسها دائما مادامت تقوم بذلك قبل الزواج والإرتباط، ولن تهمل العناية بشكلها وإطلالتها.



لا ينجذب الرجل العربي للمرأة محدودة الذكاء، بل يميل لتلك التي تتمتع بإستقلالية فكرية والتي حظيت بتعليم يجعلها قادرة على تحقيق ذاتها أينما ذهبت. فذكاء الفتاة حسب الرجل العربي يجعلها عنصرا فعالا في المجتمع وكذلك داخل الأسرة، وبالتالي سيكون مرتاح البال إذا رزق بأطفال لديهم أم ذكية ستمنهم تربية سليمة وتدرك جيدا الكيفية التي يجب عليها نهجها في التعامل معهم في ظروف مختلفة.



يهوى الرجل العربي الفتاة التي لا تجيد التصنع، سواء في كلامها أو تصرفاتها لأنه يستطيع أن يكشف هذا التصنع وبالتالي النفور منها. فهو يحب الفتاة العفوية التي تتعامل بطبيعتها الأصلية وتتفاعل معه دون حواجز أو أن تتظاهر بأشياء لا تنبع من داخلها في الأساس، كما يميل الرجل العربي للفتاة المتواضعة التي لا تغتر بجمالها وذكائها ولا تحسسه بأنها أفضل منه بكثير.


فالتواضع من الخصال التي يتمناها الرجل العربي في فتاة أحلامه ويعتبرها من الأساسيات التي تأتي قبل الجمال والذكاء، لأن تواضع الفتاة يشعره بباقي الصفات الجميلة التي تتمتع بها ويجعله يكتشف باقي الخصال الأخرى ليتعلق بها أكثر بالإضافة إلى حيائها وحفاظها على عادات وتقاليد المجتمع العربي بعيدا عن التحرر الذي يشهده الأجانب في مجتمعاتهم.