كيف يُؤثر ماضي الزوجين على علاقتهما ؟ وهكذا يجب التعامل معه ! - مجلة كاميليا
KamiliiaBlog

كيف يُؤثر ماضي الزوجين على علاقتهما ؟ وهكذا يجب التعامل معه !



لكل شخص في هذه الحياة ماضي على المستوى الشخصي، فلولاه لما تعلم الإنسان دورس الحياة، واكتسب تجارب جعلته أكثر نضجا وحكمة، إلا أنه في كثير من الأحيان قد يخجل الإنسان من ماضيه بسبب حدة الأخطاء التي ارتكبها، ويبقى حبيس تفكيره بين البوح بها إلى شريك الحياة، أو الاحتفاظ بها في ذاكرته. في هذا الموضوع سنُسلط الضوء على هذه النقطة التي تخلق الفارق في حياة الأزواج ويُمكن أن يترتب عنها الكثير من المشاكل.

قد يؤثر ماضي الشخص على حياته الخاصة، في أكثر من حالة، سنُعرفك على أبرزها وأكثرها انتشارا في حياتنا الواقعية:


-في حال بدأ أحد الطرفين بالمقارنة بين شريك حياته وحبيبه السابق، سواء على مستوى التصرفات أو الحب المتبادل بينهما أو حتى الشكل في بعض الأحيان.

-في حال كان الزوج أو الزوجة شديدي الغيرة، يُعتبر البوح بأسرار الماضي نقطة إيجابية تهدد استقرار العلاقة بين الزوجين.

-في حال كان الشخص الذي ربطتك علاقة به في الماضي جزء من حياتك الحالية، كأن يكون فرد من العائلة أو زميلك في العمل أو حتى جارك.

-إذا كان زوجك جزء من ماضيك أو شاهد عليه، عند الخلاف، يقوم بإذلالك وإهانتك بأخطاءك السابقة.



كيف يجب التعامل مع ماضيك ؟

ينصح الكثير من خبراء العلاقات الزوجية بضرورة مصارحة شريك حياتك بماضيك، ليكون مُلما بجميع جوانب حياتك ويعرف جيدا كيف يتعامل معك، لكن هناك بعض الحالات تستدعي أن تُخفي جزءا منه وتحتفظي به في ذاكرتك فقط، لأن مشاركته مع شريك حياتك يُمكن أن يقلب حياتك جحيما.

ومن بين هذه الحالات، عندما ترتبط المرأة برجل شديد الغيرة، أو العكس صحيح، في هذه الحالة ذكرك لعلاقاتك السابقة ومغامراتك الغرامية سيكون لها وقع سيء على زواجك، وسيجعل زوجك أو زوجتك كثير “ة” الشك.

إذا كان ماضيك له علاقة بعائلتك، كأن تكونين على علاقة سابقة بقريبك، يُستحسن ألا تفتحي الموضوع مع زوجك، لأن هذا يُمكن أن يولد بعض الحساسية بين زوجك وعائلتك.

لا تشعري بتأنيب الضمير في حال أخفيت عن زوجك بعض أسرار حياتك الشخصية، كوني على يقين أن هذا القرار سيجنبك حدوث المشاكل.