هل يُقلّل الإجهاض من فرص الحمل؟ - مجلة كاميليا
KamiliiaBlog

هل يُقلّل الإجهاض من فرص الحمل؟



يُعتبر الإجهاض من أسوء الأمور التي يُمكن أن تحصل للأم، بحيث تتأثر نفسيتها بشكل كبير بسبب فقدانها لجنينها الذي انتظرت أن تحمله بين ذراعيها فور سماعها بخبر حملها، ولأن الجانب النفسي يلعب دورا كبيرا في حدوث الحمل، فإن الكثير من الأمهات قد يتأخر حملهن مرة أخرى بسبب خوفهن من الإجهاض مرة ثانية، أو بسبب التوتر والحالة النفسية التي مررن بها بعد إجهاضهن للجنين، مما يؤخر الحمل، وتعتقد بعضهن أن الإجهاض هو السبب في تأخير الحمل.

على عكس ما تتوقع النساء، فقد أثبتت الدراسات التي أجريت في هذا الصدد، أنه بعد إجهاض المرأة لجنينها الأول بشكل مباشر، فإن فرص الحمل في تكون في أعلى مستوياتها، ويرجع ذلك بسبب المستويات العالية لهرمون البروجيستون في جسم المرأة أثناء الحمل، والذي يُساعد على غرس الجنين بشكل صحيح في رحم المرأة وثباته.


وفي دراسة أجراها الدكتور إنريكي سشيسترمان في المعهد الوطني أونيس كنيدي لصحة الطفل، كشفت نتائجها أن نسبة نجاح حدوث الحمل بعد الإجهاض كثيرة، وفي فترة زمنية تتراح بين 3 أشهر فقط على إسقاط الجنين الأول.



وعلى غرار نتائج الدراسة الأولى، كشفت تجربة أخرى قام بها باحثون في معهد الصحة العامة في كاليفورنيا، في دورية أمراض النساء والتوليد، أنه حوالي 1000 زوج وزوجة من الذين شاركوا في الدراسة، حاول 756 منهم تكرار تجربة الإنجاب مرة أخرة بعد قيام الزوجة بالإجهاض بحوالي 3 شهور، ضمن 71 % منهم نجاح حدوث الحمل، واستطاعوا إنجاب أطفال بصحة جيدة.



ويتعلق تأخر الحمل بعد الإجهاض بمجموعة من العوامل، منها فترة التبويض التي يُمكن أن تعرف بعض الاختلالات حسب جسم كل امرأة، وكذا العوامل الوراثية أو أحد الأمراض العضوية التي لم يتم وضوحها إلا بعد حدوث الإجهاض.