تعرفي علي.. أضرار المطهرات المهبيلة - مجلة كاميليا
KamiliiaBlog

تعرفي علي.. أضرار المطهرات المهبيلة

يبالغن معظم النساء في تنظيف منطقة المهبل باستخدام مطهرات مختلفة مليئة بالمواد الكيميائية بروائح عطرية مختلفة، فهل استخدام المطهرات المهبلية يشكل خطرًا على صحة المهبل؟

في البداية يجب العلم بأن المهبل لا يحتاج إلى تطهير وغسيل بشكل عميق، لأنه يطهر نفسه بنفسه من الداخل، إلى جانب أنه مليء بالبكتيريا النافعة المسماة “لاكتوباسيلي”، والتي تعمل على إبقاء المهبل نظيفًا من الداخل بشكل دائم، لذلك لا ينصح إطلاقًا بالتعمق في غسيله من الداخل حتى لا تتسببي في قتل هذه البكتيريا المفيدة فقط اكتفي بتنظيفه من الخارج.

هل المطهرات المهبلية ضرورية للتنظيف؟

في الحقيقة، أغلب الأطباء لا يفضلون استخدام أي مطهر يحتوي على مواد كيميائية إلا تحت إشرافهم، حيث إن المواد الكيميائية الموجودة في بعض المطهرات، من شأنها إحداث تغيير في درجة الحمضية الموجودة بالمهبل (PH)، ما يؤثر بالسلب على صحة المهبل.

إذن فاستخدام المطهرات المهبلية لا بُد أن يتم تحت إشراف طبيب إذا رأى ما يستدعي استخدام أحدها.

أما في الحالات الطبيعية، فيمكنك الاكتفاء بالماء فقط لغسيل وشطف منطقة المهبل، واحذري استخدام الصابون أو الشاور جيل، نظرًا لاحتوائهما على مواد كيميائية من الممكن أن تضر بصحة المهبل.

كيف يمكن التخلص من الروائح الكريهة في منطقة المهبل؟

تنزعج بعض النساء من وجود رائحة كريهة وإفرازات كثيرة بعد العلاقة الحميمة أو بعد ممارسة التمارين الرياضية، وللتخلص من الروائح وتنظيف منطقة المهبل من الخارج يمكنك استخدام صابون الجلسرين، وهو متوافر في الصيدليات وثمنه بسيط، ومن الممكن أن تصنعي بنفسك روائح طبيعية في المنزل، مثل: الفانيليا لتعطير هذه المنطقة كما يمكنك استخدام زيت الأطفال.

ابتعدي تمامًا عن المنظفات المعطرة، فكثرة استخدامها تسبب تهيجًا وحساسية في الجلد، خاصة أن الجلد في هذه المنطقة حساس جدًا.