5 طرق لدعم زوجك خلال الأوقات الصعبة - مجلة كاميليا
KamiliiaBlog

5 طرق لدعم زوجك خلال الأوقات الصعبة



خلال سنوات الزواج، يتعرّض الزوجان لفترات صعبة، قد تجدين زوجك غير سعيد في العلاقة، فتبدئين بتحميل نفسك مسؤولية تعاسته، على الرغم من أن هناك عدة أسباب لكونه غير راضِ، مثل مشاكل العمل، الظروف المادية، الوزن الزائد، أو الأداء الجنسي.

في حال رؤيتك لزوجك وهو يتألم، قد ترغبين في التدخّل لمحاولة إصلاح الأمر، لكن هذا لن يفيد، والأفضل هو الاستماع الجيد لاحتياجاته، والانسحاب حتى يبدأ بالتعافي، والتخلّي عن محاولاتك في الدفاع عن نفسك.

لكن ما سبق لا يعني عدم تقديمك للدعم، بل عليكِ تقديم الدعم بالطرق الصحيحة، لتستطيعا تجاوز الوقت العصيب بسلام. وإليكِ الطرق الصحيحة لدعم زوجك في الأوقات الصعبة..

1- لا تنتقديه

هناك فرق كبير بين الاستماع الجيد لزوجك، وبين محاولة الهيمنة على الحديث وتوجيه النصائح بطريقة أقرب للانتقاد.

يمكنك فقط طرح الأسئلة المفتوحة التي لا تبدو كاستجواب، وعندما ينفتح زوجك في الحديث معكِ، استمعي إليه جيداً، ولا توجّهي له اللوم، فالرجال يحتاجون إلى الشعور بالارتياح والأمان لا إلى الشعور بالفشل.

2- أظهري له التقدير

قد لا يكون هناك حل تقدّمينه للمشكلة التي تضايقه، لكن هناك خطوات يمكنك إجراؤها لجعله يشعر أن المنزل هو الملاذ الآمن من كل مشاكله.

على سبيل المثال، إن كان زوجك يشكو من عدم التقدير في عمله، فضخّمي وقدّري دوره في المنزل، دائماً اذكري أهمية ما يفعله حتى إن كانت مهام بسيطة، هذا يعوّض شعوره بعد التقدير في الخارج.


3- كوني حذرة من العواطف، ولا تلومي نفسك

بالتأكيد أنتِ تعرفين مدى تأثّره في هذه الفترة، لكنكِ تعلمين أيضاً أنكِ لستِ السبب في ذلك، لهذا ليس عليكِ تحمّل نوبات غضبه بلا حدود.

على سبيل المثال، إن أُصيب بنوبة غضب ووجّهها إليكِ، فالفتي نظره إلى أن تصرّفه غير صحيح، وعلى الرغم من هذا، أنتِ تتفهّمين مشاعره وتسامحينه هذه المرة، لكن عليه عدم تكرار هذه التصرفات مرة أخرى.

4- كوني مرحة

في بعض الأحيان، أفضل علاج للألم والإحباط، هو التذكير بأن الحياة لا تزال ممتعة، على الرغم من شعورك بالإحباط من كونه غير راضِ، حاولي إنجاز بعض الأنشطة البسيطة المرحة، مثل صنع الآيس كريم، أو الذهاب في نزهة لطيفة، أو أخذ بعض الصور المضحكة معه.. حاولي إضفاء المرح على حياتكما.

5- لا تهملي حياتكما الجنسية

إن كان زوجك يشعر بالحزن الشديد أو الإحباط، فقد لا يجد فرصة للتفكير في الجنس، لكن العلاقة الحميمة هي أفضل وأقوى تواصل بينكما في هذه الحال، لذا تولّي الأمر وحاولي إغراءه بلطف، ربما ينسى أحزانه كلها فجأة.