فحوصات روتينية بعد سن الثلاثين - مجلة كاميليا
KamiliiaBlog

فحوصات روتينية بعد سن الثلاثين



بعد سن الثلاثين على المرأة إجراء بعض الفحوص الدورية الضرورية للحفاظ على صحتها ورشاقتها.
تعرّفي معنا على لائحة بأهم الفحوص الطبيَّة المطلوبة.


فحص الأسنان
يجب زيارة طبيب الأسنان مرَّتين سنويَّا على الأقل، حتى في حال عدم الشكوى من أي مشكلة في الفم بحيث يزداد ألم الأسنان وخطر اصابتها نتيجة تناقص الكالسيوم في أجسام النساء.

فحص العينين
يُنصح بعمل كشف دقيق، بدءًا من سن الثلاثين مع ضرورة استشارة الطبيب حال مُلاحظة أي تغيُّر في قوَّة البصر.

فحص الجلد
يُفضَّل زيارة الطبيب المُتخصِّص بالأمراض الجلديَّة مرَّة سنويَّا، في الأحوال العادية.

قياس ضغط الدم
يُنصح بقياس ضغط الدم سنويَّا. وفي حال الإصابة بارتفاع ضغط الدم، يجب المتابعة مع الطبيب لقياس ضغط الدم على فترات أقصر.

نسبة الدهون في الدم
يجدر بالنساء زيارة الطبيب المُتخصِّص لعمل قياس شامل لنسب الدهون بشكل دوري، فالنساء هنَّ أكثر تعرُّضًا للإصابة بارتفاع دهون الدم، ويعود الأمر إلى ارتفاع مُعدَّل الـ"كوليسترول" في الدم في صفوف النساء بعد انقطاع الطمث.

قياس نسبة السكر في الدم
يُحتَّم على كلِّ امرأة قياس نسبة سكر الدم مرَّة على الأقلِّ كلِّ سنتين، وذلك للتأكُّد من عدم الإصابة بالسكري. ويُنصح بإجراء هذا التحليل على فترات أقصر، في حال ارتفاع في نسبة السكر بالدم أو في حال وجود تاريخ عائلي.

_ قياس كثافة العظام: يجب قياس كثافة العظام، مع بداية سنِّ انقطاع الطمث، حين تكون المرأة أكثر تعرُّضًا لهشاشة العظام، مع انقطاع هرمون الـ"إستروجين" في الدم. إلَّا أن هناك بعض الحالات، التي تكون فيها المرأة أكثر تعرُّضًا لهشاشة العظام في عمر الخامسة والثلاثين فما فوق، وأبرزها:

• إصابة بكسر في العظام قبل عمر الخامسة والثلاثين.
• وجود أقارب من الدرجة الأولى سبق أن أُصيبوا بهشاشة العظام أو كسور في عظام الحوض.
• وزن أقل من 57 كيلوغرامًا، حتَّى مع قصر القامة.
• التدخين.
• تعاطي الكورتيزون لما يزيد عن ثلاثة أشهر.

_ اختبار القلب: يوصى بإجراء اختبار رسم القلب بالمجهود ورسم القلب الكهربائي، بدءًا من سن الأربعين فما فوق. كما يُنصح بإجراء هذا التخطيط، في حال وجود تاريخ سابق من الإصابة بنوبة قلبيَّة أو تاريخ عائلي بالإصابة بضغط الدم أو ارتفاع الكوليسترول.


_ فحص الثدي: يجب إجراء فحص الثدي بتصوير الأشعَّة (الماموجرام) مرَّة كلَّ سنة، في مرحلة الثلاثين، وذلك في حال وجود قريبتين أو أكثر سبق أن أُصبن بسرطان الثدي قبل بلوغ الأربعين من أعمارهن.

أمَّا بين الأربعين والخمسين، فيجب الاستمرار في الكشف الذاتي مرَّة شهريًا، كما المُتابعة مع الطبيب المُتخصِّص في شأن فحص الثدي مرَّة كلَّ ثلاث سنوات، والإسراع في استشارة الطبيب حال ظهور عوارض، كورم بالثدي وكبر أو عدم انتظام حجمه أو الإحساس بالألم عند لمسه وتهيُّج جلد الثدي ووجود وجع في الحلمة أو إفرازات دمويَّة منها. وفي المرحلة بين سنِّ الأربعين والخمسين، يجب الانتظام في إجراء فحص الثدي بأشعة "إكس" منخفضة الشدَّة، التي تتعرف على الورم في مراحله الأولى، وذلك منذ بداية سنِّ الخمسين. وكلَّما كُشف عن الورم مبكرًا، أصبح العلاج أسهل.