اكتشفي أسباب وأعرض سرطان الثدي.. وإليكي 9 أطعمة لمحاربة - مجلة كاميليا
KamiliiaBlog

اكتشفي أسباب وأعرض سرطان الثدي.. وإليكي 9 أطعمة لمحاربة



سرطان الثدي أصبح كالوحش المفترس الذي يهدد حياة السيدات لانتشاره يومًا بعد يوم وإصابة به أكثر من ثمن نساء العالم، حتى أصبح من أكثر أنواع السرطانات التي تشكل خطورة بعد سرطان الجلد.

كما تعود الإصابة بسرطان الثدي إلى العديد من العوامل والأسباب التي حددها العلماء والأطباء والمختصين في مجال الأورام.

أسباب الإصابة بسرطان الثدي

-يعد الجنس من العوامل التي تزيد من فرصة إصابة النساء بسرطان الثدي، كما تكون أعلى بكثير من نسبة إصابة الرجال.

– كما تزداد فرصة الإصابة بسرطان الثدي مع التّقدم في العمر بالنسبة للفتيات.

-وتتمثل احتمالية التعرض لسرطان الثدي عند وجود إصابة سابقة في أحد الثديين حيث يزيد بنسبة كبيرة لإصابة الثدي الآخر.

-وتزداد معاناة الشخص من أمراض الثدي السابقة كمرض فرط التنسج اللانمطي والذي تتسبب زيادة احتمالية الإصابة بمرض سرطان الثدي.

-عند التعرض للأشعة بمنطقة الصدر في سن مبكر، قد تزيد احتمالية الإصابة بسرطان الثدي.

-وتعد السمنة أحد العوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة بسرطان الثدي.

-كما تزداد فرصة الإصابة بسرطان الثدي لدى النساء اللاتي يبدأ لديهن الحيض قبل بلوغ سن الثانية عشرة من العُمر.

– ويعد تأخر انقطاع الطمث قد يكون سببًا لزيادة احتمالية الإصابة بسرطان الثدي عند النساء، اللاتي بدأ انقطاع الطمث لديهن في عمر متأخر.

-كما أن السيدات اللاتي لم تنجب تكون فرصة إصابتهن بسرطان الثدي أعلى.
أعراض الإصابة بسرطان الثدي

تنقسيم أعراض سرطان الثدي إلى نوعين، وهما أعراض مبكرة ومتأخرة، وقد تكون أحيانًا نتيجة الإصابة بأمراض وحالات صحية أخرى.



أعراض سرطان الثدي المبكرة

-وجود تغير في شكل حلمة الثدي.

– تعاني السيدة من وجود ألم في الثدي يبقى مع انتهاء فترة الدورة الشهرية.

– خروج مادة سائلة من حلمة الثدي مع وجود احمرار.

– انتفاخ وتهيج الجلد في منطقة الثدي.

– ظهور كتلة غريبة في الثدي لا تختفي مع انتهاء فترة الدورة الشهرية.

أعراض سرطان الثدي المتأخرة

-انكماش فى حلمة الثدى وتحولها للداخل.

-كبر حجم إحدى الثديين.

-وجود تنقير على شكل نقط بيضاء على سطح الثدى.

-ملمس جلد الثدى كقشر البرتقال.

-الشعور بألم فى المهبل.

-فقدان الوزن بشكل مفاجئ.

-نضخم الغدد الليمفاوية فى الإبط.

-بروز العروق بشكل واضح فى الثدى.

علاج سرطان الثدي

يختلف علاج سرطان الثدي نظرًا لاختلاف سن المرأة، ورغم توفير امكانيات علاج السرطان إلا أن الحكمة تكمن في الاختيار الملائم .

كما تتلخص علاجات سرطان الثدي في: العلاج الجراحي لاستئصال الورم السرطاني أوالثدي كلياً واستئصال العقد اللمفاوية، بالإضافة إلى العلاج الكيميائي والعلاج بالأشعّة، والهرموني والبيولوجي.

ويعد العلاج الجراحي الحل الأفضل في معظم الحالات وخاصة المبكرة منها، حيث تعرف مراحل السرطان المبكرة من خلال اختبارات التّحري، وعندها يتم العلاج جراحيًا إلى الأجزاء التي تهدف استئصال الورم السرطاني والأنسجة المُحيطة به.



العمليات الجراحية لسرطان الثدي 

-استئصال الكتلة السرطانية: ويتم من خلالها شق جلد الثدي واستئصال الكتلة، أو استئصال قليلاً من النسيج المُحيط به.

كما لا يكفي هذا العلاج وحده، إذ غالباً ما يكون العلاج بالأشعة مسانداً بعد العملية.

-استئصال الثدي التام: حيث تستهدف الثدي دون العقد الليمفاوية أو عضلات القفص الصدري خلف الثدي.

كما تجرى هذه العملية إذا وجدت كتلة لا يمكن استئصالها أوعلاجها بالأشعة.

-استئصال الثدي الجذري المعدل: وتهدف إلى استئصال الثدي والعقد الليمفاوية تحت الإبط، وتجرى عند وجود تضخم في العقد اللّيمفاوية خلال الفحص الجسدي.

-تشريح العقد الليمفاوية واستئصالها: يتم تحديد مدى انتشاره في العقد الليمفاوية كما أن استئصالها يؤدي إلى بعض الأعراض الجانبيّة مثل: خلل في الأعصاب وفقدان الإحساس في اليد أو الصدر أو الشعور بالخدر، والتهاب موضع العملية، وألم مزمن.

-الوذمة الليمفية: تسبب انتفاخ اليد واحمرارها وتراكم السوائل فيها، فتتعرض إلى الالتهابات المتكررة بوجود ألم مزمن، يكون العلاج الطبيعي هو الحل الوحيد، ولهذا يفضل الأطباء عادةً الامتناع عن استئصال كافة العقد الليمفاوية.
أغذية لمحاربة سرطان الثدي

يوجد الكثير من الأغذية النباتية والمتوفرة بشكل طبيعي في غذائنا، والتي أثبتت فاعليتها في مكافحة سرطان الثدي ومنها:


التوت البري

ويحمل التوت البري خصائص مضادة للسرطان لاحتوائه على مجموعة مختلفة من مضادات الأكسدة، مثل حمض الإيلاجيك والأنثوسيانينن، بالإضافة إلى البيتروستيلبين وكميات كبيرة من البوليفينول، والذي تعادل فعاليته ثمانية أضعاف فيتامين سي.

كما تساهم مضادات الأكسدة هذه في إعاقة انقسام الخلايا السرطانية في الثدي وإيقافها في مراحل الانقسام الأولى لها.

الملفوف والكرنب

يعد من العائلة الصليبية والتي تنتمي للخضراوات، حيث وجد أن الملفوف يحتوي على مواد مضادّة للسرطانات بأنواعها المختلفة ويعرف ذلك بمركب الإندول.
كربينول

يحمي الجسم من سرطان الثدي عن طريق تنشيطه لهرمون الاستروجين.



البروكلي

يقوم بتعزيز أداء إنزيمات الكبد الحيوي والتي تعمل بدورها على تخليص الجسم من السموم، كما وجد أن نسبة هذا الإنزيم عادةً ما تكون منخفضةً عند النساء المصابات بسرطان الثدي.

الكركم في علاج سرطان الثدي
الكركم

يتميز بأنه غني بعناصر مهمة لتقوية المناعة مثل: الألياف الغذائية والبروتينات وفيتامين «C،K،E» والكثير من المعادن مثل: الكالسيوم والنحاس والصوديوم والبوتاسيوم، بالإضافة إلى الزنك ومضادات الأكسدة، والتي تعطيه عدة ميزات مضادة للالتهابات، والخلايا السرطانية والميكروبات.

كما يحتوي الكركم على مادة الكيوركيومين ولها دوراً في تحفيز التدمير الذاتي للخلايا السرطانية، ومقاومة مرض سرطان الثّدي.

دور الطماطم في محاربة السرطان
الطماطم

تحتوي على مضادات قوية للأكسدة مثل: الفلافينويدز ومادة الليكوبين الموجودة في قشرة الطماطم وهي المسؤولة عن لون الطماطم الأحمر، والتي تلعب دوراً في تخفيض خطر الإصابة بسرطان الثدي.

كما يوجد بطماطم عدة عناصر هامة مثل: البوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم، بالإضافة إلى الفسفور والحديد مما يمنحها دوراً كبيراً في تعزيز مناعة الجسم.

الثوم والبصل في محاربة السرطان
الثوم والبصل

يحتويان على العديد من المواد المضادة لمرض السرطان، مثل: السيلينيوم والأليسين.

وأثبتت الكثير من الدراسات أن الخصائص التي يحتوي عليها الثوم تقوم بمكافحة السرطانات، وخاصة سرطان البروستاتا والثدي.

بالإضافة إلى مادة الكويرسيتين والفلافونويدات الموجودة في البصل حيث يوجد لها تأثير مضادة للسرطان كما تعمل على الحفاظ على الأنسجة في الجسم وتثبيط تلف الخلايا.

بالإضافةً لاحتوائه على فيتامين E،C، وهما مضادّان للأكسدة، وذلك لتعزيز مناعة وحماية الجسم.

الأسماك ودورها في علاج السرطان
الأسماك الزيتية:

تناول الماكريل والسلمون يعملان على خفض خطر الإصابة بسرطان الثدي، وذلك لأنهما يحتويان على الأوميجا 3، وهو عنصر مهم في تثبيط نمو الأورام السرطانية وتعزيز جهاز المناعة بالجسم.