ليس كما تعتقدين... لزيت الزيتون مخاطر تؤذي جمالك - مجلة كاميليا
KamiliiaBlog

ليس كما تعتقدين... لزيت الزيتون مخاطر تؤذي جمالك



فئة كبيرة منكن، يدركن حتماً ما مدى أهمية زيت الزّيتون في ترطيب البشرة ومعالجة أطراف الشعر المقصف والتالف. لكن في المقابل هل تعلمن أن طريقة اعتماده أحياناً بشكل خاطئ يضعك تحت خطر الإصابة بمشاكل جمالية ليست في الحسبان. من هذا المنطلق اختارت ياسمينة أن تعرفك على أسس اعتماده الصحيحة للإستفادة من فوائده الجمالية. إكتشفيها واعملي بها لإطلالة مثالية ومكتملة لا شائبة فيها.


عندما نكتفي بغسله بالمياه: أحياناً يتم الإستعانة بزيت الزّيتون من أجل ترطيب بشرة الوجه التي تعاني من التّقشرات الحادة والجفاف غير المحدود، صحيح أن هذه الطّريقة تفيد كثيراً البشرة الجافة الا أنها في الوقت عينه تسد المسام في حال بقيت رواسبه عالقة وذلك لعدم اندماج المياه والزيت. من هذا المنطلق تنصحك ياسمينة بالإستعانة بالغسول الخاص لنوع بشرتك التي يخلصك من الرواسب ويحافظ على بشرة رطبة وجميلة.

عندما لا يتم غسل الوجه من الزيت: فئة من النساء اللواتي يعانين أيضا من جفاف البشرة وتقشرها لاسيما في الشّتاء يلجأن الى اعتماد الزيت كحل مثالي لترطيب الجلد والتخلص من تشققاته. لكن الخطأ الفادح الذي تقومين فيه يكمن في اعتماد الزيت والنوم به حتى اليوم الثاني وهنا تقع الكارثة، فبهذه الطّريقة تسببين في تسكير المسام ومنعها من التّنفّس ما يؤدي الى ظهور حبّ الشباب.

عدم اختباره قبل تطبيقه: صحيح أن زيت الزّيتون الطّبيعي أساسي لبشرة الوجه والجسم وحتى الشّعر لكن فئة من النساء يعانين من الحساسية على الزيتون ، ما يؤدي في حال تطبيقه الى ظهور حساسية الجلد أو حتى فروة الشّعر. من هذا المنطلق تنصحك ياسمينة بتجربته على منطقة صغيرة من بشرة اليد قبل تطبيقه على الوجه والشعر.

عنمدما يُغسل بشكل خاطئ عن الشعر: يُعتبر زيت الزّيتون من أهم المكونات الطّبيعية لترطيب فروة الشعر ومنع أطرافه من الجفاف والتّقصف. لكن في حال احتجت يوماً الى الإستفادة منه، تنصحك ياسمينة بغسله بالشامبو أولا من دون اعتماد المياه للتخلص من رواسبه الدّهنية التي قد تتغلغل الى داخل المسام وتمنعها من التّنفس. بعد التخلص من الزيت بالصابون فقط يمكنك الإستعانة بعدها بالمياه اتنظيف الشعر بشكل صحيح.

شاركينا افكارك