أحدث أسرار الشعر الجميل والبشرة الشابة - مجلة كاميليا
KamiliiaBlog

أحدث أسرار الشعر الجميل والبشرة الشابة


هل ترغبين في الاطّلاع على أحدث الأسرار المرتبطة بالشعر الجميل أو بالبشرة المحاربة لعلامات العمر؟ هل تعانين من البشرة الجافة ومشاكلها وتبحثين عن المحافظة على رشاقتك من دون الخروج من منزلك؟ جنّدنا خبراءنا من أجلك ليجيبوا عن كلّ أسئلتك... اسألي وحسب!




يبدو شعري باهتاً خلال فصل الشتاء. كيف يمكنني تحويل الخصل التي تفتقر إلى اللمعان إلى خصل حريرية؟


"إن كان شعرك باهتاً وقاسياً، فقد تكون فروة الرأس هي السبب في ذلك. هل تشعرين بأنّها حسّاسة وتثير الحكّة؟ قد يكون الاستعمال المتكرّر للشامبو الجاف (بسبب كسل الشتاء) هو المشكلة، لأنّ الشامبو الجاف يؤذي بصيلات الشعر أكثر بكثير ممّا تظنّين ويسبّب الالتهاب. من المفترض نزعه بعد دقائق قليلة من وضعه ولكنّ كمّية كبيرة من البودرة الناعمة تعلق على جلد الرأس حتّى بعد غسله. عالجي فروة رأسك بالعناية ذاتها كبشرتك. إنّ الغدد الدهنية وبصيلات الشعر تتعب وتشيخ تماماً مثل خلايا الجسم. لذا احصلي على شعر رائع ونوعيّته ممتازة من خلال تناول ملعقة من زيت بذر الكتّان يومياً. فهو غنيّ بحمض ألفا-لينولينيك والأوميغا 3 المعروف بخصائصه المضادّة للالتهاب. كذلك، استعملي شامبو خاصّاً لتنظيف الجلد. قسّمي شعرك إلى أجزاء وضعي المنتج مباشرةً على الجلد".

أوليفييه لوبران، مصفّف شعر OLAB

شعري باهت للغاية ولا أظنّ أنّ السبب هو فروة الرأس ولكن على الأرجح المياه الكلسيّة في مدينتي. ماذا عساي أفعل؟

"الأمر بسيط للغاية. كلّ أسبوع، بعد الشامبو، اغسلي شعرك بمزيج قائم على ثلثين من المياه وثلث من الخلّ فهذا يزيل الرواسب الكلسيّة التي تسبّب بهتان الشعر. واضمني أن يسترجع شعرك إشراقته وحيويّته".

غريغ إيفيرينغهام، Studio Hairdresser


تكون عيناي منتفختين دوماً عندما أنهض من النوم. ماذا أفعل؟

إنّ البشرة في هذه المنطقة أرقّ من باقي الوجه. وليس فيها غدد دهنيّة. من الضروري اختيار كريم للعيون يحتوي على كمّية قليلة من الزيوت تفادياً للتورّم. تقوم الخطوة الأولى على تنظيف الوجه عند المساء لتسهيل عمليّة وضع العناية والحصول على أقصى درجات الفعالية. ثمّ ضعي كريم العيون الذي يحتوي على خصائص مزيلة للاحتقان ومحاربة للعمر ومرطّبة في الوقت ذاته. ربّتي المنتج على الجفن العلوي والسفلي من خلال حركة دائرية من زاوية العين الداخلية إلى الخارج. أولاً على الجفن السفلي ومن ثمّ العلوي. وإذا بقي التورّم بالرغم من ذلك حين تستيقظين، فهناك حلّ ممتاز يقوم على ترك ماسك مرطّب في الثلاّجة. نامي في غرفة حرارتها معتدلة وتفادي تناول المأكولات المالحة جداً قبل النوم. عند الصباح، ضعي جيل مزيلاً للانتفاخ أو سيروم يشدّ الجلد. وعند المساء، مدّي كريم العيون بلطف حول العين من دون شدّ البشرة وذلك لتحسين ترطيب هذه المنطقة وتحفيز الدورة الدمويّة واللمفاويّة".

فريق Elle الخاصّ بالجمال.

لمَ من الضروري الحصول على جرعة من النور في الشتاء؟

"إنّ النور مصدر ممتاز للطاقة يلتقطه الجسم ليتفتّح ويحلّل الفيتامين D. ينظّم الضوء الأيض ويحفّز نموّ الناقلات العصبيّة مثل السيروتونين المسؤول عن المزاج. قومي بنزهة طويلة لمدة ساعتين أو ثلاث أسبوعياً حتّى في الطقس البارد لأنّ ذلك يعيد شحن الجسم بالأشعّة فوق البنفسجيّة. كما يمكن تجربة آلة للمعالجة بالنور وبالمياه أو ممارسة اليوغا والتأمّل لمقاربة شاملة".

د. سيلفي تانغي، من Alliance Pornic (Thalasso-pornic.com)


هل يجب أن أنام لفترات أطول في فصل الشتاء؟

"تتفاوت الجرعة الصحيحة من النوم حسب جينات كلّ فرد ولكنّ غالبيّة الناس تحتاج إلى النوم بين سبع وتسع ساعات. يدوم معدّل دورة النوم 90 دقيقة وإنّ الشخص العادي يمرّ بخمس دورات خلال الليلة الواحدة. للحصول على التوقيت المثالي، اخلدي إلى النوم قبل سبع ساعات ونصف من موعد النهوض. أضيفي أو احذفي دقائق إلى أو من هذا الوقت إلى أن تصبحي قادرة على النهوض بشكل طبيعي في الوقت ذاته كلّ يوم من دون الحاجة إلى منبّه".

مايكل بروس، دكتور، معالج نفسي يعمل في عيادة في لوس أنجلس وخبير في مشاكل النوم.

هل عليّ أن أضع جوارب في قدميّ خلال الشتاء أثناء النوم؟

"حين تهبط درجة حرارة الجسم تميلين إلى الشعور بالنعاس. هناك سبب لتقول لك والدتك أن تضعي جوارب دافئة. وقد أظهرت الدراسات أنّه لدى تدفئة القدمين الباردتين من خلال وضع الجوارب، تتمدّد الأوعية الدمويّة وتوحي للدماغ بأنّ وقت النوم قد حان".

تيري كرال، كاتبة Sleeping your way to the top.

تخفّ حيوتي لممارسة الرياضة في البرد. هل من السيء جداً ألاّ أفعل؟

"إذا توقّفتِ عن ممارسة الرياضة لثلاثة أو أربعة أشهر خلال الشتاء تصبح العضلات رخوة جدّاً ويضعف القلب ويزداد الوزن! فلمَ لا تستفيدين من البرد وتكتشفين أموراً أخرى مثل الذهاب إلى نادٍ داخلي للرياضة. في هذه الأثناء إنّ صفّ الملاكمة على الموضة وهو شكل ممتاز من أشكال تدريب العضلات والأوعية والقلب. إنّها تساعد على تطوير التناسق في الجسم وتزيد من الثقة بالنفس. أمّا لإيقاع أبطأ فيمكن ممارسة يوغا Ashtanga التي تقوم على ممارسة وضعيّات لتسعين دقيقة لتطوير القدرة على التحمّل والتوازن وقوّة العضلات والمرونة. وأخيراً، إن لم ترغبي في الخروج أو ترك المدفأة، قومي ببعض تمارين التمدّد كالهرّة. هكذا، تسمحين بدوران الطاقة وتجهّزين جسمك ليتأقلم بسهولة مع نشاطات الربيع".

إيلين هايس، مدرّبة.


لست متأكّدة من أنّ جسمي هو كالمعبد كما قالت جيزيل بوندشين. كيف أعرف إن كان جسمي غير صحّي؟

"عسر الهضم وصحّة الهرمونات، الوزن أو مشاكل النوم، لجميعها مؤشّران: الانتفاخ والتعب. حين يكون الفكر ناشطاً باستمرار يكون الجهاز العصبي المتعاطف فاعلاً ما يسرّع ضربات القلب. ولكن بعد دقائق قليلة من التأمّل ترتاح العضلات وتتحسّن عملية الهضم ويعيد الجسم إصلاح نفسه. كذلك، يمكن تجرية الصيام المتقطّع مرّتين في الأسبوع لمنح الخلايا استراحة ولتبطيء مسار التقدّم في السنّ. ابتعدي عن السكّر ومنتجات الحليب والطحين المكرّر وطحين الصويا والمكسّرات والقمح لفترة شهر ثمّ أدخليها إلى غذائك ببطء لتكتشفي أيّ منها يضايقك. كذلك، أضيفي مأكولات غنيّة بالألياف مثل البطاطا الحلوة التي تسهّل الهضم وتعيد التوازن إلى الهرمونات".

د. آيمي شاه، اختصاصية في علم المناعة في مدينة نيويورك.



لمَ يتأثّر نومي إذا تفحّصت هاتفي وبريدي الإلكتروني قبل النوم؟

"يبعث الضوء الأزرق مؤشرات للدماغ كي يتوقّف عن إنتاج الميلاتونين الضروري للنوم. لذا، تجنّبي الشاشات والتلفزيونات والهواتف وغيرها لمدة 45 دقيقة على الأقلّ قبل الخلود إلى النوم. ضعي هاتفك على نمط التشغيل في الطائرة وأطفئي التلفاز واستعملي قناعاً للنوم لحجب النور قدر الإمكان. ولا تنسي وضع كريم العناية الخاصّ بالعيون.



إن كنت متعبة ولا أستطيع نزع الماكياج. هل هذا كارثي؟

"توازي كلّ ليلة لا تنزعين فيها الماكياج عن وجهك وتنظّفينه بمثابة إضافة 14 يوماً إلى عمر البشرة. يومياً، تحطّ آلاف الجزيئات الملوّثة على بشرتك وتسدّ مسامّك وتقضي على توازن الزيوت. إنّ الهدف من نزع الماكياج هو إزالة تلك الأوساخ عن البشرة، ما يغيّر أول طبقة حامية للجلد وهذا يمدّها بأساليب جديدة للدفاع عن نفسها. اختاري المنظّف بعناية حسب نوع بشرتك واحتياجاتها. أكانت التركيبة من نوع الزيت أم الجيل أم الحليب أم الموس، ضعيها وأنتِ تدلّكين الوجه فهذا يعزّز إفراز الكولاجين والإيلاستين وهذا مثالي لمحاربة التجاعيد. بعد الغسل ضعي لوشن. تفادي فرك البشرة بقسوة واستعيني بأصابعك بدلاً من كريّات القطن. فاللوشن يكمّل عمليّة إزالة الماكياج ويساعد على بقاء البشرة مرطّبة. هكذا تمتصّ المستحضرات بشكل أفضل".

شانتال فريامون، مديرة تدريب لدى Sisley.



خلال الشتاء، أبدو مرهقة... والماكياج ليس كافياً، فماذا أفعل للحصول على مزيد من الإشراقة؟

"تتغيّر بشرتنا حسب الفصول. في الشتاء، كلّ شيء يصبح أبطأ حتى الأيض في البشرة... لكن ينعكس نور الشتاء بطريقة رائعة على البشرة المرطّبة جيّداً. للنهار، استعيني بمرطّب يمزج حبيبات عاكسة من عرق اللؤلؤ لمزيد من الإشراقة. وعند المساء، تصبح البشرة قابلة لتلقّي العناية، بالتالي إنّه الوقت المثالي لترميم البشرة بواسطة كريم للتقشير المعتدل. استعمليه بدلاً من المقشّر الاعتيادي فهو يجعل الجلد طريّاً. وتبنّي هذه الحيلة المحاربة للبهتان: ضعي عسل الأكاسيا الصافي (النوع الناعم للبشرة) كقناع على الوجه. ربّتيه بنعومة بواسطة الأصابع. هكذا تعمل تركيبة العسل على نزع الأوساخ بلطف ثمّ اغسليه بالمياه. أمّا النتائج فمضمونة وعظيمة".

أليزا جابيس، مؤسّسة Nuxe.

كيف أنشّط المنطقة المحيطة بعينيّ بشكل أفضل؟

"إنّ ماسكات الوجه الجديدة مثاليّة لتنشيط البشرة أكانت مصنوعة من القماش أم الطين أم الكريم. جرّبيها!".

فريق Elle الخاصّ بالتجميل.


الترطيب أم التغذية؟ هنا السؤال...

"خلال فترة الشتاء تصبح البشرة باردة وتتفاوت الحرارة (في الخارج الطقس بارد وفي الداخل حارّ وجافّ بسبب نظام التدفئة). تسرّع كلّ هذه العوامل الخارجيّة فقدان البشرة لترطيبها ما يجعلها تبدو حمراء وغير مرتاحة. لذلك، من الضروري ترطيب البشرة لتسترجع توازنها المائي. حين تصبح البشرة مرطّبة جيّداً لا تظهر عليها علامات الجفاف ويختفي الاحمرار. نحن ننصح باستخدام كريم تركيبته غنيّة تغذّي بعمق وتجعل الجلد منتفخاً ومرتاحاً. كذلك، تذكّري أن ترطّبي جسمك من الداخل من خلال شرب الشاي والماء...".

لوران نوغيرا، خبير في البشرة لدى جيفنشي.


كيف أعتني بيديّ وأمنحهما الدفء؟

"تخبر اليدان السرّ وتفصح عن الوقت الذي تمضينه تحت الشمس. لذا لا تنسيهما عندما تحاربين بهتان البشرة في الشتاء، من الرأس إلى القدم. غالبيّتنا لا تعتني باليدين كما تفعل مع الرقبة والوجه. لكنّ الحقيقة أنّ البرد يضع اليدين أيضاً تحت التجربة. وعلينا تغذيتهما! في إحدى الأمسيات قومي بعناية مفاجئة: ابدئي بملء أظافرك ثمّ ضعي طبقة وافرة من الفازلين على الأظافر ودلّكيها مع التركيز على الجلد المحيط بها. بعدئذٍ، ضعي قفّازاً من القطن ونامي به طيلة الليل. وستُفاجئين من النتيجة في اليوم التالي. وللمحافظة على التأثير الرائع، ضعي كريم اليدين عدّة مرات يومياً واستعملي القليل من الزيت المغذّي على اللحم المحيط بالظفر. ثمّ ضعي طبقة من طلاء الأساس المرطّب يوميّاً أو كلّ يومين. هكذا لن تصبح أظافرك مشرقة وحسب بل ستكون محميّة من الاعتداءات الخارجيّة. وأخيراً، لا تخرجي من المنزل من دون قفّازات، وتفادي كلّ ما من شأنه حرمان الأظافر من الترطيب مثل الاستحمام الطويل وغسل الصحون بلا قفّازات...".

تيفان كيرسوال، خبيرة في طلاء الأظافر.

أرغب في إزالة الشعر كلّياً قبل الصيف. هل هذا هو الوقت المناسب؟

"إنّه التوقيت المثالي. تُعدّ تقنيّة اللايزر الأكثر فعالية فنتائجها تدوم وهي خالية من الألم وتعمل على نزع شعر الوجه والجسم. لكنّها تتطلّب بين 5 و10 جلسات حسب الشعر مع فارق ستّة أسابيع للجسم وأربعة للوجه. يجب عدم تعريض البشرة لأشعّة الشمس. وإنّ تقنيّة إزالة الشعر باللايزر مثاليّة لمن يعانون من التهاب الجريبات. لسوء الحظ، لا تعمل على الشعر الأشقر والأحمر". إن لزم الأمر قومي بجلسة كلّ سنة للمحافظة على النتيجة.

ترايسي كوهن، مديرة La Clinique des Champs Elysées.

شاركينا افكارك