3 طرق لاستعادة ثقتك بجسدك وتعزيز حياتك الحميمة - مجلة كاميليا
KamiliiaBlog

3 طرق لاستعادة ثقتك بجسدك وتعزيز حياتك الحميمة



فيما يتعلق بعلاقتك الحميمة بزوجك، هل تصرين على إطفاء النور عند ممارسة الجنس لمحاولة إخفاء جسدك عنه؟ أم أنكِ تقاومين رغبته في العلاقة باستمرار لأنكِ غير راضية عن شكل جسمك، مع وعود متكررة بإعادة الاهتمام بالعلاقة الحميمة عندما تصبحين بشكل أفضل؟ إذا كنتِ تعانين من انعدام الثقة بجسدك بصورة تؤثر سلباً على علاقتك الحميمة، فأنتِ لستِ وحدك، فهناك العديد من النساء يعانين من هذه المشكلة، والتي يمكن حلّها عبر تغيير بعض المفاهيم، وكسر حاجز الخوف والخجل، وإعادة النظر في توقعاتك تجاه جسدك، وبالتالي تكتسبين الشعور بالرضى تجاه جسدك، ما يحسّن حياتك الجنسية، ويعود بالفائدة على حياتك الزوجية بأكملها..

1- اعتنقي الثقة الجنسية بصورتها الصحيحة

نعم يميل الرجال إلى الإثارة البصرية، ولكن معظم الزواج لا يريدون إلا امرأة حقيقية تستمتع بالعلاقة معه، وتستطيع أن تعبّر عن احتياجاتها بوضوح وجرأة، وتعرف كيف تظهر جاذبيتها الجنسية.

إن وصلتِ إلى الثقة الجنسية بصورتها الصحيحة، وهي أنكِ تستطيعين الاستمتاع بالعلاقة، وبالتالي يشعر زوجك بالرضى والسعادة معكِ، فإن أهمية الصورة الجسدية ستتضاءل بالنسبة إليكِ، لتختفي المشكلة من الأساس.

2- حرّري جسدك للنور

الزوج يحتاج إلى رؤية جسد زوجته، ولا يشترط هنا الإضاءة العالية، أو الملابس الداخلية ذات القياس المثالي، يمكنك الاستعانة بمصدر ضوء خفيف، وارتداء ملابس لطيفة ومثيرة، واسمحي لزوجك أن يرى جسدك، كما أن فترة المداعبة الطويلة تساعد في تحرر الخوف والخجل، وزيادة المتعة.

السماح لأنفسكما برؤية كل منكما للآخر وأيضاً الملامسة، سيجعل اللقاءات الحميمة بينكما أكثر بهجة ومتعة، ويتلاشى الشعور بالخجل أو عدم الثقة.

3- فكّري في الخسائر

كمّ الخسائر التي يتكّبدها زواجك مقابل قصور العلاقة الحميمة، سواء على صحتك وصحة زوجك الجسدية والعقلية، أو استقرار زواجك وسعادة بيتك، سيدفعك للتخلص من هذه المشاعر السلبية، من أجل استئناف علاقتك الحميمة بزوجك، والاستفادة منها.

شاركينا افكارك