أبرزُها غسلُ الوجه كثيرًا.. ابتعدي عن هذه الأمور إذا كانت بشرتكِ جافة! - مجلة كاميليا
KamiliiaBlog

أبرزُها غسلُ الوجه كثيرًا.. ابتعدي عن هذه الأمور إذا كانت بشرتكِ جافة!



تُؤرّق البشرة الجافة الكثير من السيدات، ولكن أحيانًا ما تساهم بعض العادات السيئة في جعل التعامل مع هذا النوع من البشرة أكثر صعوبة، لذا نُقدّم لكِ من مجلة "زيس إز إنسايدر" نصائح خبراء الجلدية بشأن ما يتعيّن عليكِ تجنُّبه عند التعامل ببشرتك الجافة:

تجنّبي غسل وجهك كثيرًا

مجرّد غسل وجهك بالماء يمكن أن يزيد من جفاف بشرتك، إذْ توضّح "كارولين تشانغ" خبيرة الجلدية في جامعة براون، بأنه يجب تقليل غسل البشرة الجافة لتجنب حدوث جفاف إضافي، وتنصح بغسل الوجه صباحًا ومساءً بغسيل وجه لطيف ينظف البشرة ولكن دون تجريدها من زيوتها الطبيعية، كما توصي باستخدام مناديل إزالة المكياج بدلًا من غسل الوجه قبل الأنشطة.

لذا ينصح الخبراء بالتقشير مرة واحدة أو مرتين في الأسبوع، ليس أكثر.

لا تُطبّقي المرطّب على بشرة غير مُبللة




معظمُ المرطبات هي في الحقيقة حاصرةٌ للرطوبة، أي أنها تساعد في حفاظ البشرة على رطوبتها الطبيعية وتشكيل طبقة حامية لها من خلال منع تبخر الماء من الجلد، لذا يُنصح بتطبيق المرطب على بشرة ندية أو رطبة إلى حدّ ما، إذْ يساعد ذلك على تعزيز فعّالية المرطب على المدى الطويل.

لا للمنتجات ذات حمض الجليكوليك

يُوصى بالابتعاد عن المنتجات التي تحتوي على حمض الجليكوليك، واختيار تلك التي تحتوي على حمض اللاكتيك أو اللبنيك بدلًا منها، وذلك لأن الجليكوليك يعد مقشرًا قويًا قد يُصعّب من حالة بشرتك الجافة، على عكس حمض اللاكتيك الذي يُقشّر بشرتك بلطف مع منحها الترطيب المناسب.

تجنّبي الإفراط في استخدام مدرات البول مثل الكافيين




أوضح الخبراء أنه إذا كانت بشرتك جافة، عليكِ تجنب الإفراط في استخدام مدرات البول، مثل الكافيين، كما عليكِ الانتباه لما تستهلكينه من أملاح.

بالإضافة إلى ذلك، أشار الخبراء إلى ضرورة الحرص على استهلاك ما يكفي من فيتامين C المهم لإنتاج الكولاجين، مع استهلاك كمية كافية من البروتين والدهون الصحية مثل تلك الموجودة في الأفوكادو.

ابتعدي عن المنتجات المعطرة

إذا كانت بشرتك جافة، عليكِ تجنّب استخدام منتجات أو مستحضرات معطرة، حيث قد يزيد ذلك من تهيّج بشرتك.

بالإضافة إلى ذلك، لا تنسي عدم الإفراط في تقشير بشرتك، لكي لا تصبح أكثر جفافًا وأكثر عرضة للتهيج والحساسية ودخول البكتيريا والجراثيم إليها.

شاركينا افكارك